الأخبار

اخر اخبار المجلس

Share
11/28/2022

في كلمته خلال اللقاء الدولي "مفترق الطرق: استجابة متعددة الأديان والأجيال لحل الأزمة الاجتماعية والبيئيَّة" المنعقد في إسبانيا

أكَّد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، أن رموز الأديان والمؤسسات الدينية يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز التنمية المستدامة؛ بما يمتلكونه من قوةٍ روحيةٍ وتأثيرٍ كبيرٍ على ملايين البشر حول العالم.


وقال الأمين العام، في كلمته خلال المشاركة الافتراضية بالجلسة الافتتاحيَّة للقاء الدولي "مفترق الطرق: استجابة متعددة الأديان والأجيال لحل الأزمة الاجتماعية والبيئية" المنعقد في إسبانيا، والذي نظَّمته منظمة أديان من أجل السلام بالتعاون مع مدينة مانريسا، إنَّنا بالفعل على مفترق طرقٍ؛ حيث يواجه عالمنا اليوم تحديًا حقيقيًّا في مواجهة أزمات طاحنة اجتماعية وبيئية خلَّفت ملايين من اللَّاجئين والمشرَّدين والمهجَّرين والمرتحلين، كما أنَّ العالم لم يَفِق بعدُ من تبعات جائحة كورونا وما أحدثته من آثارٍ سلبيةٍ لا زالت تبعاتها مستمرة.


وأوضح المستشار عبد السلام أنَّ كل هذه التحديات تمثل عائقًا على طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مدن مرنة ومستدامة وشاملة، ولذا فإننا باعتبارنا قادة ومؤسسات دينية ومجتمعية يجب علينا العمل سويًّا على إيجاد برامج فاعلة، وتوحيد الجهود المشتركة؛ لبناء إستراتيجيات طموحة لمواجهة التحديات البيئيَّة والمجتمعيَّة، وصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة هذه التحديات.


وأشار الأمين العام إلى أهميَّة البناء على الجهود الكبيرة التي يقودها الرمزان الدينيان الأبرز في العالم قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين؛ اللذين قدما نموذجًا فريدًا في الحوار الديني والإنساني.


وبيَّن المستشار عبد السلام أن مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، يبذل جهودًا جادةً في مواجهة التحديات العالمية، والمساهمة في بناء مجتمعات مرنة مستدامة آمنة ومستقرة تُعلي من قيم العدل والمساواة، وتجنب كل ما من شأنه الإضرار بالإنسان والبيئة والكوكب الذي نعيش عليه.

ذات صلة

الأخبار

نشرتنا البريدية