مجلس حكماء المسلمين يحذر من تداعيات ما يثار بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس

Wed-06-Dec 2017

البعض يسعى لتأجيج نيران أخرى تعطي الإرهاب فرصة جديدة للإرهاب لممارسة أفعاله الاجرامية من قتل وارهاب وتدمير

تابع مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب ، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين ، بقلق بالغ ما يُثار الآن في عدد من الدوائر السياسية ووسائل الإعلام الأمريكية حول اعتزام واشنطن نقل سفارتها في فلسطين المحتلة إلى "مدينة القدس الشريف" .


ويؤكد مجلس الحكماء رفضه القاطع لذلك ، مشيرا الى أنه في الوقت الذي يدعو فيه حكماء العالم إلى بذل الكثير من الوقت والجهد لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ،و إطفاء الحرائق التي  يشعلها الإرهاب بأذرعه الطويلة الدموية في العالم كله، نجد أن البعض يسعى لتأجيج نيران أخرى تعطي الإرهاب فرصة جديدة للإرهاب لممارسة أفعاله الاجرامية من قتل وارهاب وتدمير.


ويدعو المجلس منظمة التعاون الاسلامي، والجامعة العربية وجميع قادة ورموز العالم الاسلامي وكافة المؤسسات الدينية والمعنية إلى لدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.


كما يطالب المجلس أيضاً المجتمع الدولي، بالالتزام بكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمدينة القدس، بما فيها قرارات مجلس الأمن رقم 252 (1968)، 267 (1969)، 465 و476 و478 (1980)، 2334 (2016)، ومبادئ القانون الدولي، التى تعتبر كل الإجراءات والقوانين الصهيونية المستهدفة تغيير الوضع القانونى والتاريخى لمدينة القدس الشرقية ومقدساتها وهويتها وتركيبتها الديموجرافية، لاغية وباطلة. وتنص تلك القرارات على عدم إنشاء بعثات دبلوماسية فيها أو نقل السفارات إليها أو الاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال، والتى تعتبر أن القدس الشرقية جزء لا يتجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.


إنه في الوقت الذي نأمل فيه من الولايات المتحدة الأمريكية القيام بدورها المنوط بها وإعطاء الحقوق لأصحابها، فإننا في الوقت نفسه نحملها كامل المسؤولية عن العواقب الناتجة عن أي قرارات متسرعة وخاطئة بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف العربية، آملين عدم الإقدام على هذه الخطوة الاستفزازية لمشاعر وعقيدة أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم عبر العالم.

Top