مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة تجدُّد العدوان الإيراني الغادر على دولة الإمارات
يُدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدُّد الاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف مواقع مدنية ومنشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيَّرة، الذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية.
ويؤكِّد المجلس رفضَه القاطع لمثل هذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة التي تمثِّل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، وخرقًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مُعربًا عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها الوطنية وصون سيادتها.
كما يُدين مجلس حكماء المسلمين، بشدة، الاعتداء الذي استهدف ناقلةً تابعةً لشركة «أدنوك» خلال عبورها مضيق هرمز، مشددًا على أن استهداف الملاحة التجارية، ومحاولة توظيف المضيق على أنه أداة للضغط أو الابتزاز، يُعد سلوكًا عدائيًّا مرفوضًا، ويُصنَّف ضمن أعمال الإرهاب والقرصنة التي تهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
ويدعو المجلس المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف حازمة لردعها، مؤكِّدًا أنَّ احترام سيادة الدول، وضمان حرية الملاحة، والالتزام بقواعد القانون الدولي، تمثِّل ركائز أساسية لحفظ الأمن والاستقرار. كما يجدد رفضه القاطع لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن دول الخليج العربي أو تعريض السِّلم الإقليمي والدولي للخطر.